حوادث

وفاة نائب رئيس المحكمة الدستورية عن عمر ناهز 64عاما

أعلن المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى، نائب رئيس مجلس الدولة، عن رحيل المستشار الدكتور” حمدان فهمى” نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، عن عمر ناهز 64 عاما.

وذكر الدكتور خفاجى في رثائه: “غاب عن منصة قضاء المحكمة الدستورية العليا فقيه من فقهائها الذين شكلوا فكر ووجدان وفقه هذه المحكمة المستشار الدكتور حمدان حسن محمد فهمى أبو شاهين، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا”.

ويعد المرحوم أحد فقهاء القضاء الدستورى العربى وواحدا من سلسلة القضاة العظماء الذين شاركوا في استكمال بناء هذا الصرح الدستورى الشامخ الذى بناه منذ نشأته المستشار بدوي إبراهيم حمودة، أول رئيس للمحكمة الدستورية العليا، الفترة من 7/2/1970 حتى 4/10/ 1978، والذى كان يشغل منصب رئيس مجلس الدولة الفترة من 16 نوفمبر 1961 حتى 7 نوفمبر 1963 ثم وزير العدل عام 1964 فى وزارة على صبري.

وجاء من بعده سلسلة من العظماء على قمتهم المستشار الفقيه المرحوم عوض المر، وكذلك المستشار الفقيه عدلى منصور، رئيس المحكمة الدستورية الأسبق ورئيس الجمهورية المؤقت، في أهم فترات مصر في الألفية الجديدة وغيرهم من رجال الفقه والقضاء بهذه المحكمة.

ويضيف الدكتور محمد خفاجى: “لقد تزاملت مع المرحوم المستشار حمدان فهمى في بداية حياتنا القضائية منذ 34 عاما في منتصف الثمانينات من القرن الماضى في مجلس الدولة تحديدا في إدارة الفتوى للمصالح العامة بمدينة الإسكندرية في المبنى الأثرى بالحى اللاتينى بالأزاريطة، وكان حينها نائبًا بالمجلس وكنت مندوبا بالمجلس وتتلمذنا معًا على أيدى جيل الرواد من أساطين المدرسة القضائيةالسكندرية العريقة التى يجب أن يعلمها جيل الشباب وهم العظماء الذين انتقلوا إلى رحمة الله / السيد عبد الوهاب، رئيس إدارة الفتوى آنذاك، وعصام علام وعزيز بشاى ومصطفى الشامى وحمزة مرسى وشفيق سليم وفؤاد رجب وفاروق ضيف وفكرى خليل والدكتور أحمد جمعة وغيرهم، حملنا منهم الأمانة،

وكان المستشار المرحوم حمدان فهمى خلال تلك الفترة التى عملنا فيها سويا قريبا لى ومثالا للقاضى الذى يتسم بالنزاهة والعلم والفكر وتحقيق العدالة والمساواة؛ وكان مثالا للورع والتقوى والعفَّة ودماثة الخلق الرفيع والصفاء والنقاء والهدوء النفسى في تناول الأفكار القانونية فضلا عما كان يتصف به من الحكمة البالغة”.

واختتم الدكتور محمد خفاجى رثاءه قائلا: ” رحم الله الفقيد بما قدم لدينه ووطنه وأسكنه فسيح جناته”.

زر الذهاب إلى الأعلى