حوادث

دعوى تتهم سيدة بترك منزلها وإهمال طفلتها لانها تريد خادمة

أقام زوج دعوي نشوز ضد زوجته، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، ادعي فيها خروجها عن طاعته، ورفضها الرجوع لمنزل الزوجية بعد تركها له طوال 20 شهرا، وهجرها له، بعد نشوب خلافات زوجيه بينهما، وصلت لمحاولة تعديها عليه بالضرب، بسبب اعتيادها إهمال طفلته واشتراط جلبه خادمة للرجوع له، رغم ظروفه المادية المحدودة، ليؤكد:” زوجتي مشغولة 24 ساعة بعملها، والحديث هاتفيا، ولا تهتم بطفلتها الصغيرة”.

وأشار الزوج إلى تضرره من إهمال زوجته فى رعاية طفلتها، وتسببها فى أكثر من مرة فى مرضها، بسبب انشغالها الدائم عنها، بخلاف الخلافات المستمرة بينهما، ومساومته دائما على الخضوع لأوامرها أو تركه نهائيا هو والصغيرة”.

وأضاف الزوج ح.م.ع، البالغ من العمر 38 عاما، بمحكمة الأسرة:” بعد أن يئست من تصرفاتها، ورفضها الدائم إيجاد حل للخلافات، لجئت لأهلها وبعض أصدقائها، ومنذ تلك اللحظة وانقلبت حياتي رأسا على عقب، بسبب اتهامها لى بفضحها، وتوعدتني بالملاحقة القضائية، بتهمه سبها، وتركتنى وطفلتها منذ 20 شهرا، ولاحقتني بدعاوي حبس ونفقات وهمية وصلت لـ 100 ألف جنيه”.

يذكر أن القانون حدد شروط للحكم بأن تصبح الزوجة ناشز، وذلك إذا امتنعت الزوجة دون سبب مبرر عن طاعة زوجها، وإذا لم تتعرض الزوجة على إنذار الطاعة خلال 30 يوما، عدم إقامتها دعوى الطلاق أو الخلع، أن لا تثبت أن بيت الطاعة غير ملائم وبعيد عن الآدمية أو مشترك مع أم الزوج أو شقيق الزوج.

ووفقاً للقانون فصدور حكم النشوز يجعل الزوجة فى موقف المخالفة للقانون، والمخطئة فى حق زوجها، مما يسقط حقها فى نفقة العدة والمتعة ويحق للزوج استرداد ما أداه من مهر ومتاع إذا ما تم تفريقها بحكم قضائي كونه يثبت أن الخطأ كله من جانب الزوجة .

ونصت المادة 6 من قانون الأحوال الشخصية،  يلزم الزوج بنفقة زوجته وتوفير مسكن لها، وفى مقابل الطاعة من قبل الزوجة وأن امتنعت دون سبب مبرر تكون ناشز.

زر الذهاب إلى الأعلى