منوعات

القطن المصرى يستعيد عرشه

القطن المصرى يستعيد عرشه

القطن فى انتظار خطة الدولة

الرجوع إلى التسويق والتعاونيات

زيادة السعر لتعويض تكاليف الزراعة

عرض- أحمد الأمين

 

من ضمن تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى للحكومة ممثلة فى وزارتى الزراعة وقطاع الأعمال العام بإعادة محصول القطن لسابق عهده على مستوى الزراعة والصناعة فالقطن المصرى من المحاصيل الزراعية التى تتمتع بجودة عالية وشهرة تاريخية على مستوى العالم بما يؤهله للاستخدام الجيد فى صناعة المنسوجات عالية الجودة والقطن يعتمد عليه ملايين الفلاحين فى ظل خطة الدولة الطموحة للنهوض بصناعة النسيج وإعادة القطن المصرى إلى سابق عهده.. ومؤخراً كشف هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام بأن لجنة القطن بشأن تقريرها بشأن تجربة زراعة القطن قصير التيلة فى مصر مؤكداً أن عملية جنى القطن بدأت فى أوائل أكتوبر الماضى على مساحة منزرعة 250 فداناً من القطن قصير التيلة فى الصحراء بعيداً عن أماكن زراعة القطن طويل التيلة ومن المتوقع بحسب توفيق أن تكون هذه التجربة ايجابية بنسبة 90٪ ومن جانبها وضعت وزارة الزراعة برنامجاً قوياً لاستنباط السلالات والأصناف المناسبة للزراعة فى جميع محافظات الدولة ومنها السماح بزراعة صنف جيزة 97 طويل التيلة على نطاق واسع بداية من العام المقبل بعد اجتياز الصنف جميع مراحل الاختيار والتقويم ووفقاً لبيانات وزارة الزراعة فإن المساحة المنزرعة بالقطن الموسم الماضى وصل إلى 193 ألف فدان تم زراعتها بـ ٥ أصناف من القطن.

ولقد أوضح محمد عبدالستار نقيب الفلاحين أن القطن المصرى كان يضرب به المثل ويتم تصديره لجميع الدول وكان المزارعون يتهافتون على زراعته إلا ان الاهمال وتكلفة زراعة المحصول العالية وقلة الإنتاج والعائد منه أدى إلى عزوف الكثير من الفلاحين عن زراعته لافتاً إلى أن أهم مشاكل زراعة القطن فى مصر تتمثل فى عملية التسويق ليقع الفلاح فريسة للتجار دون النظر إلى تكلفة زراعته.

قال رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب إن محصول القطن من المحاصيل الاستراتيجية إلا أنه فى الآونة الأخيرة تراجع عدد كبير من المزارعين عن زراعته بسبب ترك المحصول للسوق الحرة وتكلفته العالية وقلة العائد منه مطالباً بضرورة الرجوع إلى التسويق مرة أخرى من خلال التعاونيات والرجوع إلى الدورة الزراعية.

طالب تمراز بضرورة دعم الفلاح خاصة فى زراعة القطن فى ظل ما نادى به الرئيس عبدالفتاح السيسى بزيادة مساحات القطن لافتاً إلى أن المزارع يعمل وحده دون مساندة من أحد.

قال أحد المزارعين من محافظة الدقهلية إن محصول القطن من المحاصيل الاقتصادية الهامة عالمياً ومحلياً وكان يعتمد عليه المئات من الفلاحين لزواج أبنائهم وسداد ديونهم إلا ان الحال تغير كثيراً فى الآونة الأخيرة ولم يعد المحصول يفى بتكاليف إنتاجه فى ظل ترك الدولة للفلاح عرضة لتجار السوق السوداء مما أبخس ثمن المحصول.

زر الذهاب إلى الأعلى