فنمنوعات

ريهام عبدالغفور: أحداث قصر النيل جذبت الجمهور وأبحث عن أدوار ذات بصمة

أعربت الفنانة ريهام عبدالغفور عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها عن دورها في مسلسل “قصر النيل” المعروض في موسم رمضان الحالي، مشيرة إلى أن أحداث العمل جذبت الجمهور ولاقت استحسانا لأنها مليئة بالتحولات الدراماتيكية.

وقالت ريهام عبدالغفور، إن كل ردود الفعل على المسلسل اتسمت بالمصداقية وعدم المجاملة، معتبرة أن شخصية “عايدة”، التي تجسدها وتنتمي إلى أكبر العائلات الأرستقراطية في فترة الستينيات، تتسم بالقوة والسيطرة وتندفع بشراسة في الدفاع عن مكانتها وعن القصر والعائلة بكل ما أوتيت من قوة تحت مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.

وأوضحت أنها تحاول تقديم الأدوار المُهمة التي تترك بصمة لدى الجمهور ولذلك تحمست لدورها وقامت بالتحضير لشخصيتها جيدا وكان هناك تركيزا على جميع التفاصيل، بداية من الشكل الخارجي، مرورا بأسلوب الملابس؛ حتى تُناسب الأحداث في المسلسل الذي يرصد صراعات تدور أحداثها خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

 

واعتبرت ريهام أن هذه الشخصية من أصعب الشخصيات التي تقدمها في حياتها وأخذت منها مجهودا كبيرا لاسيما وأنها تتنافى مع طبيعة شخصيتها الهادئة، مشيرة إلى أنها أول مرة تشارك في عمل يتناول الطبقة الأرستقراطية في فترة الخمسينيات والستينيات ولذلك احتاجت إلى العديد من العناصر اللازمة لرسم ملامح هذه الفترة وأبرزها الديكورات والملابس.

وأضافت أنها تبحث دائما عن أدوار تضيف إليها على المستوى الفني ولم تقدمها سابقا، وأنها تحمست للتجربة وفور قراءة السيناريو شعرت بأنها إزاء تجربة مختلفة تستحق أن تتفرغ لتقديمها في رمضان خاصة وأن شخصية عايدة مليئة بالتحولات الدراماتيكية.

وأكدت أن ما يهمها هو تأثير وجودها في الدراما وليس عدد الأعمال التي تظهر من خلالها، مشيرة إلى أنها استعدت لشخصيتها في المسلسل بجلسات نقاش للاتفاق على تفاصيل الدور والحديث عن الشخصية وأبعادها وطبيعة حالتها لتحديد الطريقة التي يمكن التعبير بها على الشاشة، وصولا إلى التصوير والتعايش مع الدور بشكل كامل.

وكشفت عن أن الأحداث تفرض طبيعة شكل الشخصية ولكي تكون مُقنعة في العمل يجب أن تكون قادرة على تقديمها كما هي حتى يصدقها الجمهور.

وتجسد ريهام عبدالغفور دور “عايدة الخازندار” في مسلسل “قصر النيل”، وتنتمي إلى أكبر العائلات الأرستقراطية في فترة الستينيات، الابن الأكبر في عائلة “فهمي باشا السيوفي”، وترى نفسها سيدة القصر، وتعتبر ظهور كاميليا “دينا الشربيني” تهديدا لمكانتها، لذا تندفع بشراسة في الدفاع عن مكانتها وعن القصر والعائلة.

وتدور أحداث المسلسل تدور في إطار اجتماعي درامي مشوق، في حقبة ستينيات القرن الماضي، حول خلافات أبناء رفعت السيوفي وعمهم منصور السيوفي على ميراث والدهم وتركته الضخمة، وتتوالى الاتهامات المتبادلة بين أفراد العمل، ومن ثم عامت الفوضى بين كافة أطراف القصر، وبدا تبادل الاتهامات يقع بينهم.

ويشارك في بطولة المسلسل صبري فواز، وأحمد خالد صالح، وأحمد مجدي، وصلاح عبدالله، ومريم الخشت، ومحمد حاتم، ونبيل عيسي، وناردين فرج، وعمر السعيد، وتأليف محمد سليمان عبدالمالك، وإخراج خالد مرعي.

زر الذهاب إلى الأعلى