منوعات

الصحة العالمية: لقاح كورونا لن يتوفر قبل منتصف العام المقبل

أكدت الصحة العالمية أن لقاح كورونا لن يتوفر على نطاق عالمى قبل منتصف العام المقبل، حسبما ذكرت قناة العربية فى خبر عاجل لها.

منذ ظهور وباء كوفيد – 19 أواخر العام الماضى، وتسارع الجهود العلمية التى تبذل بكثافة غير مسبوقة على جبهات عدة من أجل إيجاد علاج له أو لقاح ضده، لأول مرة توصى منظمة الصحة العالمية صراحة باستخدام العقاقير الكورتيزونية المضادة للالتهابات فى علاج الحالات المرضية الخطرة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد. وفقا لصحيفة الشرق الأوسط.

جاءت هذه التوصية المرفقه بتحذير من استخدام هذه العقاقير، فى أى حال من الأحوال، لمعالجة الإصابات الطفيفة، بعد الاطلاع على نتائج مجموعة من الدراسات السريرية والبيانات المخبرية لتجارب شملت 1700 حالة كوفيد-19 خطرة في 12 بلداً، وبينت أن العلاج بهذه العقاقير هو حالياً الأكثر فعالية في الحالات التي تستدعي العناية الفائقة.

وتفيد نتائج هذه الدراسات التي خضعت لعدة مقارنات ونُشرت فى أبرز الدوريات العلمية، أن ثمة ثلاثة أنواع من هذه العقاقير تبين أنها تخفض معدل الوفيات إلى الثلث بين المرضى الذين يحتاجون إلى الأوكسيجين أو إلى أجهزة التنفس الاصطناعي، أي أولئك الذين بلغوا المرحلة الأخطر من المرض، حيث لا يعود الالتهاب فى القصبات الهوائية هو التهديد الأساسي على حياة المريض، بل رد فعل نظام المناعة واستجابته في مواجهة الالتهاب الفيروسي.

ويقول خبراء المنظمة إن نتائج هذه الدراسات تؤكد وتوسع بمزيد من التفاصيل التجارب السريرية التي أجريت في يونيو الماضي ومفادها أن عقار «ديكساميتازون» هو الأول القادر على إنقاذ مرضى كوفيد19 المصابين بحالات خطرة.

وتضيف النتائج الجديدة إلى هذا العقار مركبين آخرين، هما «هايدروكورتيزون» و«ميثيلبريدنيزولون» اللذين يخفضان نسبة وفيات الحالات الخطرة بمقدار 31 % والعقاقير الثلاثة مستخدمة على نطاق واسع في معالجة الحالات الالتهابية الحادة والمزمنة، وهي متوفرة بسهولة وأسعار منخفضة.

وفيما تجاوبت منظمة الصحة العالمية مع طلب الأخصائيين الذين أجروا هذه الدراسات لجعل العقاقير الكورتيزونية بمثابة «خط العلاج الأول» على جبهة العناية بالحالات الخطرة، حذر خبراؤها من أن هذه العقاقير «رغم كونها الأكثر فعالية في الوقت الحاضر لمعالجة الإصابات الخطرة بكوفيد19، ما زالت بعيدة جداً عن اعتبارها انتصاراً كاملاً ونهائياً على الوباء».

ودعا الخبراء إلى مواصلة البحث حول فعالية هذه المركبات والجرعات الأنسب لاستخدامها.

زر الذهاب إلى الأعلى