“منها الرقص والمشي”.. أهم التمارين لتقليل التوتر

يعد الشعور بالحزن أو القلق أو الذعر أكثر شيوعًا مما قد يعتقده أي شخص، سواء كان الشخص يتعامل مع ضغوط الحياة اليومية أو يتصارع مع مشاعر أكثر حدة، فإن إيجاد طرق طبيعية لإدارة هذه المشاعر يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا، والتمرين هو أداة قوية في هذا الصدد، فهو لا يقدم فوائد جسدية فحسب، بل يوفر أيضًا راحة عقلية وعاطفية، ووفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا” فإن هناك 5 تمارين فعالة يمكن أن تساعد في تقليل مشاعر الحزن والقلق والذعر.

المشي.. خطوة بسيطة نحو الهدوء
يعد المشي من أبسط التمارين وأكثرها فعالية لتحسين الحالة المزاجية، فهو يعزز صحتك العاطفية بشكل كبير، ويساعد المشي على زيادة مستويات الإندورفين والسيروتونين في الدماغ، وهي مواد كيميائية معروفة بتحسين الحالة المزاجية، وقد وجدت دراسة نشرت في JAMA Psychiatry أن النشاط البدني المنتظم، مثل المشي، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 26٪، لذلك اهدف إلى المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا.

اليوجا.. إيجاد التوازن والسلام الداخلي

بناء عقل أقوى مع تدريب القوة
يمكن أن تكون تدريبات القوة، المرتبطة عادةً برفع الأثقال، حليفًا قويًا في تقليل مشاعر الحزن والقلق، ويمكن أن يؤدي الانخراط في تدريبات القوة إلى تعزيز احترام الذات وتقليل أعراض الاكتئاب، وقد وجد التحليل التلوي المنشور في JAMA Psychiatry أن تدريب المقاومة يقلل بشكل كبير من أعراض الاكتئاب لدى البالغين، مثل تمارين وزن الجسم وتشمل تمارين الضغط والقرفصاء والتى يمكن القيام بها في المنزل، استهدف إجراء جلستين أو ثلاثة من تدريبات القوة أسبوعيًا.

الرقص
يوفر الرقص وسيلة حيوية ومبهجة لتخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية، سواء كان الشخص يرقص في المنزل على أنغامه المفضلة أو ينضم إلى فصل دراسي، فإن التحرك بشكل إيقاعي مع الموسيقى يمكن أن يكون له فوائد عاطفية كبيرة، والرقص هو تمرين لكامل الجسم، حيث يطلق الإندورفين، الذي يساعد على تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق. ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة، يمكن للرقص أن يحسن الصحة العقلية والجسدية، ويقلل من الاكتئاب والقلق مع تعزيز الروابط الاجتماعية واحترام الذات

Scroll to Top