حوارات وتحقيقات

“إشراقات” تنفرد: المهندس محمد قريطم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة “السد العالي”

“إشراقات” تنفرد:

المهندس محمد قريطم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة “السد العالي” 

 

** لدينا مشاريع ضخمة في أوغندا والكاميرون والمغرب وبوركينا فاسو

 

** نتعاون مع القطاع الخاص ولدينا مشاريع داخلية وخارجية ممتازة

 

**استعدنا الثقة فى الشركة مرة أخرى لدى العملاء وجهات إسناد المشروعات

 

** تم حل مشكلة التمويل عن طريق التسهيلات التجارية   والعلاقات القديمة

 

** تم الدخول فى السوق الأفريقى بمشروع بدولة أوغندا بالتعاون مع شركة هندية

 

 نقوم حاليا بالعمل على تأسيس مكتب لشركة السد العالي لفتح السوق الأفريقى والعربى بوقة امام اعمالنا

——————- 

داليا أبو شقة

على مدى قرابة 50 عاما الماضية، نجحت شركة السد العالى للمشروعات الكهربائية والصناعية (هايديليكو) فى تنفيذ سياستها  وتحقيق اهدافها وصلابة تواجدها داخل مصر منذ تأسيسها عام 1971 بسواعد الرجال الذين ساهموا فى هذا البناء العظيم “السد العالى”.

 فـ “شركة السد العالي” للمشروعات الكهربائية والصناعية “هايديليكو”، هى إحدى الشركات التابعة للشركـة القابضـة للتشييــد والتعميـر التابعـة لوزارة قطــاع الأعمال العام. تأسست شركة “السد العالي”، للمشروعات الكهربائية والصناعية (هايديليكو) في يوليو عام 1971، وتضم مجموعة من الكفاءات من المهندسين والفنيين الذين شاركوا في بناء السد العالي ومحطته الكهربائية واكتسبوا خبرات غالية. وكذلك مجموعة من المعدات الإنشائية ووسائل النقل آلتي عملت في هذا المشروع العظيم أمثال (الأوناش والجرارات والمقطورات وضواغط الهواء ومباشرة الاستثمارات العقارية والتطوير العقارى والانشطة المتعلقة بشراء و بيع العقارات وهدم ماعليها من مبانى قديمة وشراء و بيع اراضى خلاء واقامة المرافق المتعلقة بها وتقسيمها وتنفيذ مقاولات تشييد المبانى الجديدة عليها وذلك لحساب الشركة أو الغير بالمشاركة.

قامت شركة السد العالي، منذ تأسيسها حتى اليوم بتنفيذ العديد من المشروعات داخل البلاد وخارجها بالمملكة العربية السعودية والجماهيرية العربية الليبية وجمهورية الجزائر وسلطنة عمان في مجالات عديدة منها:

تنفيذ مشروعات محطات توليد الكهرباء ” حرارية – غازية – مائية – ديزل” .

تنفيذ مشروعات محطات المحولات ذات الجهد الفائق والعالي .

تنفيذ مشروعات خطوط الجهد الفائق والعالي ذات جهد يتراوح من 33 ك.ف حتى 500 ك.ف.

تنفيذ مشروعات الكابلات حتى جهد 220 ك.ف.

تنفيذ مشروعات خطوط الجهد المتوسط والمنخفض .

تنفيذ مشروعات كهربة الريف وتدعيم المدن وإنارة المدن الجديدة .

تنفيذ المشروعات الميكانيكية والتركيبات الصناعية.

أعمال النقل الثقيل حيث يتوفر لدى الشركة أسطول للنقل حتى حمولة 300 طن وبأطوال حتى 50 متر للطرد الواحد.

تصنيع الهياكل الحديدية ( الجمالونات ) اللازمة لعنابر المحطات وكذلك أعمدة الإنارة وأعمدة خطوط الكهرباء للجهد العالي والمتوسط والمنخفض والمشغولات الحديدية.

 وغيرها من المشاريع حتى استطاعت ان تكون قلعة صناعية حقيقية داخل البلاد..

 

حول شركة السد العالي ونشاطاتها ونهضتها الأخيرة وما يدور داخلها من أفكار ورؤى..

 

 جاء هذا اللقاء مع، المهندس محمد قريطم، رئيس مجلس إدارة الشركة والعضو المنتدب:

 

** بداية.. كيف ترى الظروف التي مرت بالشركة؟ وكيف أمكن التغلب عليها؟

 

تعتبر شركة السد العالي، من الشركات العريقة التى كان لها دور كبير منذ أن تم تأسيسها. ولكن كانت قد تعرضت لفترة صعبة لأسباب عديدة، وكان من نتيجه ذلك أن أصبح لدينا عدد كبير من المشروعات التى كان تم التعاقد عليها ولم يتم الانتهاء منها. وظلت تلك المشروعات لأكثر من عشر وعشرين عاما، والآن مطلوب من الشركة الانتهاء منها وبنفسه القيمة التي تم التعاقد بها أنذاك، وهذا مثل عبء اضافى على الشركه بسبب فرق التكلفة والتى تضاعفت عشرات المرات وهو ما حمل الشركة عشرات الملايين من الجنيهات، ومع ذلك نجحنا و تم الانتهاء من أغلب تلك المشروعات القديمة.

(استعادة الثقة)

 

ثم قامت الشركة بالعمل على إعادة بناء الثقة فى الشركة مرة أخرى لدى العملاء وجهات إسناد المشروعات، وهذا ما تم وتحقق بالفعل بسبب تحسن الأداء داخل الشركة. وأصبح لنا الحق فى دخول المناقصات بعد أن كان غير مسموحا للشركة طوال الفترات الماضية وقت التعثر.  وعليه قامت الشركة بالدخول فى العديد من المناقصات ونعمل بكل جهد وجدية فى العمل للانتهاء من تلك المشروعات، ولكن لا تزال الشركة موقوفة  وممنوعة من التعامل مع البنوك رغم تحسن أداء الشركة وتسديد كافة المديونيات القديمة.

 

** هل لا زلتم ممنوعوين من التعامل مع البنوك..ماذا عن تفاصيل الوضع؟

 

الشركة لا تزال تواصل تحسين أوضاعها وتعاملاتها المالية،هذا بخلاف أن الشركة قامت بعمل تسوية لخطابات الضمانات المرتجعة من قبل الشركة و لصالح البنوك ووصلت قيمة هذه الخطابات إلى  أكثر من 93 مليون جنيه، وهى عبارة عن خطابات ضمان ارتدت وخاصه للبنك الأهلى وهو البنك الرئيسى فى التعامل، ومع ذلك ما زال التحفظ فى التعامل قائم من البنوك تجاه الشركة.

 

** وكيف ترى آفاق الحل؟ وطريقة حلحلة المشاكل واحدة بعد الأخرى؟

 

تم حل مشكلة التمويل عن طريق التسهيلات التجارية وعن طريق العلاقات القديمة، هذا بخلاف الدخول مع بعض شركات القطاع  الخاص وشركات قطاع الأعمال العام. وكانت آخر عمليه هى عملية مصنع 63 الحربى، حيث حصلت الشركه على مستلزمات بحوالى 83 مليون جنيه. لمشروع شرق العوينات والحمد لله تم الانتهاء من المشروع وتسديد المبلغ بالجدولة المتفق عليها مع مصنع 63 الحربى، وكذلك مشروع الحديد الخاص بالأبراج وتم التعاون مع شركة قطاع خاص وهذا بالتأكيد عوض تسهيلات وقروض البنوك.

وكذلك مشروع النوبارية بمحافظة البحيرة والذى وصلت تكلفته حوالى 33 مليون جنيه وتم عن طريق تقديم تسهيلات مع شركة قطاع خاص.

 

** ماذا عن المشروعات الخارجية لشركة السد العالي؟

 

يقول المهندس محمد قريطم، أنه تم الدخول فى السوق الأفريقى بمشروع بدولة أوغندا وبالتعاون مع شركة هندية، والتى قدمت العديد من التسهيلات ممثلة فى إصدار خطاب الضمان وغيره من الإجراءات التى يصعب على الشركة إصدارها نظر لتلك الظروف التى مرت بها، وتم الانتهاء من المشروع الأول والثانى بتكلفة 53 مليون جنيه

 ثم مشروع بـ”بوركينا فاسو”، بتكلفة 43 مليون جنيه.

وكذلك مشروع بالمغرب، وكانت الشركة رقم واحد رغم أن المنافسة كانت عالمية وعبارة عن مد خطوط وشبكات بحوالى 250مليون جنيه.

 

(تواجد عربي وأفريقي)

 

 وبالاضافة لذلك مشروع بالكاميرون، بالتعاون مع شركة الجيزة وكان مناقصة عالمية ومع ذلك حصلت الشركة عليها رغم شدة المنافسة. هذا بخلاف العديد من المشروعات الداخلية مثل شرق العوينات وبنبان وغيرها.

ومشروعات بالدول العربية مثل اليمن، وهو مشروع إقامة محطة كهرباء الشحر بتكلفه 100 مليون جنيه ووصل حجم التنفيذ إلى أكثر من 85٪ من المشروع وسوف تكون المحطة جاهزة مع نهايه العام، وهناك مشروعات أخرى باليمن مثل مشروع إنشاء محولات وخطوط.

 

** هل تخططون لزيادة التواجد بالسوق الأفريقي والعربي؟

 

يقول المهندس محمد قريطم، إن الشركه تقوم حاليا بالعمل على تأسيس مكتب لها لفتح السوق الأفريقى والعربى، ليكون للشركة تواجد بقوة اكبر فى الفترة القادمة لأنهما من الأسواق الواعدة فى ظل حركه البناء والاعمار التى تشهدها تلك الدول. وهذا يتطلب منا أن نعمل بشكل مؤسسى والعمل على تطوير الخبرات والمعدات وهذا ما يتم بالفعل، حيث سوف يصل خلال شهر “معدة” تم التعاقد عليها بتكلفه 18 مليون جنيه وهى عبارة عن ماكينة لشد السلك والكابلات الكهربائية كما تم عمل عمرات للمعدات القديمة ومنها سيارات تصل حمولتها لأكثر  250 طن.

 

(أسطول الشركة)

 

وهذا الأسطول يعمل للغير، ويشدد المهندس قريطم، أن الشركة جاهزه الآن وبقوة للعمل فى كافه الأسواق الداخلية والخارجية

والعمل على تعظيم الايرادات، عن طريق تشغيل أسطول النقل كذلك المعدات التى تم التعاقد عليها وسوف تعمل لصالح الغير ويزيد من ايرادات الشركة.

 

** ماذا عن دور الشركة في المشروعات القومية؟

 

يقول قريطم، إن الشركة كان لها دور فاعل فى كل المشروعات القومية، وعن المعوقات يؤكد قريطم، أنه على راسها بالطبع التعامل مع البنوك حيث لا يزال هناك تحفظ على التعامل مع البنوك. كما أن العمالة تمثل مشكلة حقيقية، نظرا لارتفاع أجور الكفاءات، وكذالك القوانين العقيمة التى لها عشرات السنين   ويجب أن يتم تعديلها لصالح إنجاح شركات قطاع الأعمال.

زر الذهاب إلى الأعلى