أخبارحوارات وتحقيقات

حسن راتب يكشف للمرة الأولى تفاصيل المخططات ضد جامعة سيناء ومشاريعه في أرض الفيروز

د. حسن راتب:

وحدة “السوشيال ميديا” في إسرائيل تعتبره واحدا من أخطر 3 رجال في سيناء وتعرض لمحاولة اغتيال في عام 2012

حسن راتب يكشف حقيقة حملة السوشيال ميديا على وفاة الطالب يوسف 

 

أكد د. حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء أن الجامعة مستهدفة، وهناك قوى تسعى إلى إغلاقها في سيناء، هذا المكان الحيوي من أرض مصر.

قائلا إن هجوم “السيوشيال ميديا” على جامعة سيناء بعد وفاة الطالب، يوسف فياض بفيروس كورونا تجاوز الحقيقة تماما. وكان الهدف هو الإساءة للدكتور حسن راتب والإساءة لجامعة سيناء.

وللأسف فنفس المادة المسيئة المغلوطة، التي نقلتها قناة الجزيرة بثتها “قنوات مصرية”، وكأنهم “يخربون بيوتهم بأيديهم”.

وأكد د. راتب، خلال اجتماع له مع الطلاب ومجلس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس بجامعة سيناء فرع القنطرة، أن الجامعة تتطور بشكل مذهل وأن كل زيارة لها، تؤكد أن هناك تطورا على كافة المستويات سواء المستوى العلمي أو على مستوى المنشأت وأحدث الأجهزة العلمية والتكنولوجية التي يتم استخدامها.

وصارح الدكتور حسن راتب الجميع، بالكثير من الحقائق التي كان يعلمها عن المؤامرة ضد جامعة سيناء وضد مشاريعه في سيناء قبل سنوات. لكنه كان يرفض الإعلان عنها خوفا من اتهامه بالمتاجرة بوطنيته. لكن حان الوقت لكي يعرف الجميع الحقائق.

وشدد د. راتب، على أن جامعة سيناء من أكثر الجامعات في مصر التزاما باجراءات التباعد الاجتماعي والحذر التام إزاء فيروس كورونا.

لافتا إلى أن إنشاء “جامعة في سيناء” كان تحديا كبيرا له ويتجاوز الجدوى الاقتصادي لأنها رسالة في الأساس.

قائلا إنه لا يتأخر عن تلبية رغبات أي طالب ولم يحرم أي طالب من الاستمرار في الدراسة داخل الجامعة لظروف مادية أو غيرها ومكتبه ومنزله مفتوحان للجميع. 

وشدد د. حسن راتب، على أن الميزانية المرصودة لجامعة سيناء هذا العام، وصلت الى نحو 85 مليون جنيه وهو مبلغ هائل وهو لا يتأخر عن دعم الجامعة لاستمرارها في آداء رسالتها.

واستشهد د. حسن راتب، بقيام طالب من أبناء جامعة سيناء بالذهاب اليه في منزله وتوضيح حقيقة هجوم وحدة “السوشيال ميديا” في إسرائيل على جامعة سيناء ومشاريع حسن راتب في سيناء.

 كما استعرض تقريرين صدرا عام 2012 في إسرائيل عن مركزي بنجامين ومركز بيجين- سادات، واعتبر ان د. حسن راتب واحدا من أخطر 3 رجالات في سيناء امام إسرائيل، واستغرب انه يدفع باستثماراته الى هذا المكان. وقالوا إنه إما أن تكون مشاريعه غطاء حكومي أو استخباراتي من جنب أحد الأجهزة السيادية، وهم لا يفهمون انها رسالة وتواجد على أرض سيناء الحبيبة.

وكشف “فيلم وثائقي قصير” موثق كيف أنه تعرض لمحاولة الاغتيال شخصيا عام 2012 ،عندما تم زرع لغمين في مدخل “قرية سما السياحية” في العريش تم اكتشافهما وتفكيكهما قبل وصول الدكتور حسن راتب بدقائق.

وكشف د. حسن راتب عن العديد من الأدوار الاجتماعية في سيناء والتي تقلق اسرائيل وجهات معادية كثيرة تكره وجود د. حسن راتب في سيناء. سواء في المخابز التي توزع الخبز مجانا على أهالي سيناء. أو الآبار التي يتم حفرها من اجل الزراعة أو الالتزام بتعليم 100 بدوي كل عام مجانا حتى وصل العدد الى نحو 4000 بدوي من قبيلة السواركة والتياهه والترابين.

قائلا إنه في عام 2010 استطاع مصنع “أسمنت سيناء ان يحقق صافي رفح بلغ 960 مليون جنيه قام د. حسن راتب بتوزيع 100 مليون جنيه على القبائل في سيناء فهناك أرباح وهناك دور اجتماعي.

وطالب الجميع بالتوعية وطالب عمداء الكليات والأساتذة بتعزيز وعي الطلاب ناحية الخطر الذي يحيط بجامعتهم في  سيناء. 

زر الذهاب إلى الأعلى